سحابة صيف

سحابة صيف
سحابة صيف

التقيتك ذات مساء صيفي .. كنت نجماً بل قمراً أضاءت سمائي .. ولكني لم أجعلك في دائرة اهتمامي . ولم أرسمك كلمة أو حرفاً ..
تحدثت أنت .. بثثت همومك .. وكأنك طفل يشكو من أخذوا منه لعبته المفضلة ..
وكنت أنا ذلك الصدر الذي تعود أن يداوي من إليه شكى ..
ولم اعلم أنى حينما كنت اخفف أحزانك .. كنت أنسبحك في شراييني وأوردتي .. وشكلتك في حدقت عيني ..
وعندما رحلت .. غابت كلماتك ولكن بقي شيئاً منك هنا .؟!
لا بل بقيت أنت .. كما أنت . اسمك . كلماتك . .. تسللت إلى كلي .. إلى أعماقي .. أصبحت أراك ولا أراك .. أعرفك ولا أعرفك ..
من تكن أيها الغريب ..؟! ماذا أردت ؟
هل تعلم أني أحببتك ؟ بل عشتك وأعيشك في كل لحظة ...؟
فهل تجيب وتعود لتقول لي .. إما انتظري فأنا لك ..
أو كنت سحابة صيف .. عطاءها يمتد حتى وإن رحلت ..
وصدقني .. سأرضى بأيهما اخترت ؟!
المهم تجيب ..

# Posté le mercredi 05 mars 2008 19:33

Modifié le jeudi 06 mars 2008 21:24

البحث عن السعادة

كل إنسان في هذه الحياة الدنيا ينشد السعادة و يبحث عنها، ولكن لابد من السؤال أولاً: ما هي السعادة؟ أهي الغنى بعد شدة الفقر، أم الصحة بعد المرض و القوة بعد الاستضعاف، أم هي التخلق بالحكمة و العفة؟ هل هي تناول الشهوات، وأن يعيش الإنسان حراً طليقاً دون قيود يفعل ما يحلو له، ولو كان معارضاً للخلق والدين؟ كل هذه الأمور يمكن أن تخطر ببال الإنسان؛ فالسعادة شيء حقيقي وليست وهماً، فالعالِم يسعد بعلمه، والكريم يسعد بكرمه، و المجتهد يسعد باجتهاده، ولذة هؤلاء أعظم ممن يسعد بأكله وشربه و كسبه، ولكن هل هذا هو منتهى حلم الإنسان و تطلعاته؟


فالإنسان بفطرته يتوق دائماً إلى أشياء أخرى. يتوق إلى الأفضل أو الأجمل، ويريد الازدياد؛ فالغني يريد شيئا آخر، والذي حقق فكرته يبحث عما هو أعظم، وليس هناك نهاية إلاّ أن يصل الإنسان إلى الله، و يطمئن إليه ويأنس بعبوديته له، وأنه معه يحفظه ويرشده، وعندما وصل عمر بن عبد العزيز إلى الخلافة ، تاقت نفسه إلى شيء أسمى وأعلى، قال: "ولم يبق إلاّ الجنة".


مهما عمل الإنسان ومهما سعُد، فإن الدنيا فيها آلام وهموم يعجز عن تحملها، فإذا عمل للآخرة فعندئذ يرتاح من هذه الهموم، وليس هنالك طريق آخر.


السعادة هي أن يكون للإنسان هدف سامٍ يسعى إليه، وغاية كبيرة و رسالة يحملها، ومهما أصابه في سبيلها فهو راضٍ، الثقة بالله هي التي تعطي الإنسان صفاءً في النفس وهدوءاً في البال، وشجاعة في القلب؛ فلا يفرح كثيراً بما أصاب ولا يحزن لما فقد، إننا لو نظرنا إلى وجوه الناس فسوف نلاحظ كيف تعبر عما بداخلها من الهموم، مع أن مظهرهم في لباسهم وابتسامتهم لا يدل على هذا، ولكن التنافس في اقتناء الأشياء قد أخذ جزءاً كبيراً من اهتماماتهم، وسدّ عليهم منافذ السعادة الحقيقية، وإن من معجزات القرآن أن يصف هذه الظاهرة الأبرز ما تكون في عصرنا، قال تعالى: (ألهاكم التكاثر،حتى زرتم المقابر)هكذا تذهب سريعاً عند هؤلاء، فقد أخذ جلّ وقتهم التكاثر حتى فاجأهم الموت.


ليست السعادة في الراحة التي يتوهمها كثير من الناس، بل السعادة في التغلب على الصعاب، ومعالجة المشاكل بنفس راضية، و التغلب على الضعف؛ فالخامل هو الذي لا يجد لذة العزيمة و ركوب الأخطار، هذا الخامل الذي يعيش كَلاًّ على غيره كالجنازة تُحمل على الأعناق، والسعادة في الألم الذي يعقبه انتصار، وفي الحزن الذي يأتي بعده الفرح وانشراح الصدر، وفي تسخير ما في الكون لمصلحة الإنسان، ولتحقيق إنسانية الإنسان.

# Posté le mercredi 12 mars 2008 20:59

الصمت

الصمت
الصمت
يمنحك طاقه قويه للتفكير بعمق في كل ما يحصل حولك والتركيز بعقلانية على اجابتك

-الصمت
يجعلك تسيطر على من أمامك من خلال نظرات محملة بمعان غير منطوقة تجعلهم حائرين في تفسيرها

-الصمت
المصحوب ببعض الحركات والإيماءات يرغم من أمامك على البوح بما داخله فيقول اكثر مما يريد فعلا

-الصمت
يولد لدى الآخرين شعورا بالغيظ الشديد لأنهم يعتبرونه هجوما مستترا ، فتكون الأقوى من دون كلام ولا تعب

-الصمت
هو الحل الأفضل أمام المشاكل الزوجية التافهة

-الصمت
في المواقف الصعبة يولد الاحترام ، بعكس الصراع و الجدل الذي يولد التنافر والحقد

-الصمت
يدمر أسلحة من تتشاجر معهم ويجردهم من القدرة على مواصلة الكلام

-الصمت
ـ عندما يصمت شريكك اصمت فيتساءل عن سبب صمتك ويبدأ هو بالكلام

-الصمت
يعلمك حسن الاستماع الذي يفتقده الكثيرون

-الصمت
فن حاول إتقانه ولن تفشل أبدا في تحقيق ما تريد في أي وقت وفي أي موقف

# Posté le jeudi 13 mars 2008 13:36

Modifié le mercredi 26 mars 2008 07:38

إحساس غريب


إحساس جميل عندما تشعر بأن شخصا ما يهتم بك ويسأل عنك ...

يكلمك ويسأل عنك يجلس ويقول ما بك ؟ لماذا أنت حزين ؟

وأبشع إحساس عندما تجد شخص يعطف عليك وعلى حالك ...

ويقول في نفسه يا إلهي على هذا الشخص ما به من تعاسة أو يجعل نفسه بأنه يريد أن يقوم بتغيير من حالك هل هذا هو الإحساس الجميل ..

أم ....

الإحساس المؤلم بمن تحبهم ولا يهتمون بك بما تشعر بحزنهم عندما تراهم ولا يسألون عنك هل هذا؟
وهل هذا؟

ماذا حدث للناس؟ لماذا هم هكذا؟

ملايين الأسئلة تدور في ذهني هل الدنيا جعلتهم بهذا الشكل؟

فأنا أقول لا ما بالدنيا أن تغير من نفس الإنسان فماذا بها أن تفعل....
وأقول هل المال والطمع والخبث والخيانة لكثير من الناس هي سر نجاحهم بالنسبة لهم نعم ...أما
بالنسبة لغيرهم من القلوب الطيبة والبيضاء النادرة فلا وألف لا ....

أحتجت أن أعرف أجوبه كتيرة ولكن ما باليدي حيله كما يقال...

ولكن الإنسان له قلب يشعر و يتألم ويبكي ويفرح فلهذا أنا قررت أن أشعر وأتألم وأبكي وأفرح وأحكي وأشكي ما بي من ألما لكم ...

فلذلك أتمنى أن من به القدرة على الفهم أن يكون صالحا في دنياه مع جميع الناس الأهل وأصدقاء والأحباء ...

وأرجوا إهتمامكم ...

فالحب مرة والحياة مرة ....ولكن...
الجرح من يداويه والألم من يحميه

# Posté le samedi 15 mars 2008 19:48

Modifié le jeudi 27 mars 2008 09:59

علمتني الحياة

علمتني الحياة

أن الصديق ليس هو الحبيب فهو اعمق من أن يوضع في قلب مغلق .
أن لا أنسى تماما أول حب في حياتي .. بل أحاول أن اذكره طوال حياتي .
أن العمر مجرد لحظات في كل لحظة تجد درسا تستفيد منه ... فلتكن لحظاتي عبر.
أن الإنسان ضعيف إلا أمام نفسه فهو يكشف أسراره بسرعة.
أن أسارع إلى البكاء عندما أجد نفسي ستبدا تتذكر...
أن الدموع أغلى ما نملك فهي مسكن الأحزان.
أن أعيش دون أحلام...
أن أول كلمة أبدا بها يومي هي .. "ربما"....
أن الحب هو ذلك الشعور الذي لا ينشا إلا لتحطيم الذات و بناء إنسان من نوع آخر..
إنسان مسلوب الإرادة ،تتحكم به الأوهام و تأخذه لعالم من التنازل ثم التضحية ثم الهلاك ..
الحب ... شعور بعدم الثقة إلا بمن تهوى و لكن ربما ستكتشف بالنهاية انه هو الشخص الوحيد
الذي لا يستحق أن تثق به ؟!!!!!
الحب... ألم يسببه الشخص لنفسه ، و لكنه لن يجد دواء شاف له من ذلك الألم لانه جرح لا يشفى....
ربما كان من حكم القدر أن نحب و نعشق ، ثم ننسى بل نحاول أن ننسى...

# Posté le jeudi 27 mars 2008 14:53